تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (11)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (15)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (174)
    • صورة و خبر (40)
    • تحقيقات (4)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (23)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (64)
    • قسم البيانات (17)
    • قسم النشاطات (61)
    • قسم الفيديو (142)
    • مؤتمرات (58)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)
    • كتب (49)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (86)
    • English (136)
    • France (119)
    • עברית (40)

البحث :


  

في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 00966566975705

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

جديد الموقع :



 الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي العمل الإنساني قيمة تجمع الرسالات السماوية

 أمين عام المجلس الإسلامي العربي : إيقاظ الطائفية وتوظيفها سياسيًا خطر على أمن المجتمعات ووحدتها

 كتب أمين عام المجلس الإسلامي العربي عبر نداء الجمعة من الرياض أزمة القدوة في زمن المشاهير من أخطر التحديات التي تواجه الأسرة والشباب

 كتب أمين عام المجلس الإسلامي العربي الأديان في خدمة الإنسان

 Dr. Mohamad Ali El-Hussein iReligions in the Service of Humanity

 كتب أمين عام المجلس الإسلامي العربي عن ظاهرة مدرب الحياة واعتزل كل من يؤذيك

 دبیرکل شورای اسلامی عربی علامه سيد محمد علی حسینی ادیان در خدمت انسان

 امين عام المجلس الاسلامي العربي الكلمة الطيبة تبني الإنسان وتصنع السلام وتواجه خطاب الكراهية

 كتب الأمين العام للمجلس الاسلامي العربي تجارة الطلاق إنذار بالخطر

 كتب الأمين العام للمجلس الاسلامي العربي عن الأمن الفكري وصناعة الخطاب الديني

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 Dr Mohamad Ali El Husseini from the Jewish Museum in Brussels said: Communication and acquaintance with the other divine commandment

 امين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني لبرنامج صناعة الموت: حجنا عبادي وليس سياسي

 القمة العالمية لقادة الاديان من اجل المناخ في ابوظبي العلامة السيد محمد علي الحسيني لتحمل المسؤولية المجتمعية لإحياء الأرض والمحافظة عليها

 آقاي حسینی در كميته بین المللی فقه اسلامی در جده: افشای اسرار کشور و گسترش افراط‌گرایی در شبکه‌هاي اجتماعی شرعا حرام است

 العلامة الحسيني في رسالة الصوم:لنجعل من رمضان منطلقا للسلام ووقف العنف وحقن الدماء

 فلسفة السماحة ومفهوم التسامح

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني فقه الميت

 Mohamad Ali El Husseini:Cher bien-aimé :À l'époque où restant à l'écart des autres et tournant vers l'intérieur, je vous invite à rencontrer et de s'asseoir et d'ouvrir votre esprit avant vos portes et débattre avec l'aurte que ce soit

 Mohamad Ali El Husseini From Riyadh

 أمين عام المجلس الاسلامي العربي ضمن مشاركته في مؤتمر الدوحة لحوار الأديان: مسؤولياتنا مشتركة في تفعيل القيم الإنسانية المشتركة بين الأديان للحفاظ على الترابط الأسري والتواصل الاجتماعي

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 3

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 1136

    • التصفحات : 394946775

    • التاريخ :

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني عن الأسرة في المنظور الإسلامي .

كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني عن الأسرة في المنظور الإسلامي

الأسرة في المنظور الإسلامي

السيد د. محمد علي الحسيني

 

تشكل الأسرة الدعامة الأولى في المجتمع، فقد واجهت عبر مختلف الأزمنة والعصور الكثير من التحديات، لذلك حرصت مختلف الأديان السماوية والمجتمعات من خلال الأنظمة الاجتماعية على حماية هذا الكيان من الانهيار، لما له من أهمية في الحفاظ على أمن المجتمعات وتماسكها، ولقد رسخ الاسلام مجموعة من الأنظمة والقيم لحماية الأسرة بمفهومها الواسع بالحرص على تمتين العلاقات والروابط الاجتماعية بين أفراد الأسرة، وصحيح أن الاسلام لم يستخدم مصطلح الأسرة ولكنه ذكر كل ما يشير إليها، فهو القائل سبحانه وتعالى: “يٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ”.

 

مكانة الأسرة في الإسلام

إن مكانة الأسرة في الاسلام بالغة الأهمية، وإن أهميتها تكمن في دورها الأساس في تحقيق استقرار المجتمعات، كما لا شك في أنها حصن من حصون الإيمان، فإذا صلحت صلح المجتمع بأكمله، وإن فسدت فسد المجتمع كله، وهي التي تتأسس بداية من الزواج باعتباره الحبل المتين والميثاق الغليظ الذي يربط الزوجين ليقدما بعد ذلك أطفالاً صالحين بفضل عناية الأبوين وجهودهما في صناعة شخصية الطفل وحسن تربيته تربية إسلامية على قيم الإسلام ومبادئه، وهي مسؤولية ثقيلة تتطلب الصبر والإيمان: “وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلوٰةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْئَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعٰقِبَةُ لِلتَّقْوٰى”. ومن مظاهر اهتمام الإسلام بالأسرة تأكيده على ضرورة الإحسان إلى الوالدين: “وَوَصَّيْنَا الْإِنْسٰنَ بِوٰلِدَيْهِ إِحْسٰنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصٰلُهُ ثَلـٰثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وٰلِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صٰلِحًا تَرْضٰهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْـمُسْلِمِينَ”. كما حث على أهمية الروابط الأخوية في زرع الثقة لما لها من تأثير إيجابي يساهم في توفير بيئة صحية تتسم بالسكينة والاطمئنان، وفي ذلك أشار القرآن إلى العلاقة الأسرية الأخوية من خلال قصة كليم الله موسى مع أخيه هارون – عليهما السلام -: “وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي هٰرُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا”.

 

تحديات الروابط الأسرية في زمن السوشيال ميديا

إن اللافت للانتباه في العقدين الأخيرين أن نمط حياتنا الاجتماعية تغير تغيراً جذرياً خصوصاً في ظل هيمنة الفضاء الافتراضي الذي فرض واقعاً غريباً عن معتقداتنا وقيمنا وأخلاقنا وللأسف الشديد انتشرت الرذيلة والتنمر والفسق والفجور وانقطعت الروابط العائلية وانعزل الأفراد عن واقعهم منغمسين في مواقع التواصل الاجتماعي، متجاهلين حجم الكارثة التي تعصف بمستقبل حياتنا الاجتماعية الذي يتجه نحو منحدر خطير، بسبب طغيان الحياة المادية وغياب القيم الانسانية والأخلاق الاسلامية من حياتنا، ولا شك في أن ذلك ضرب النسيج الاجتماعي ونسف وظيفة الأسرة المقدسة ورسالتها السامية، ولو تمعنا لوجدنا أنها دائماً كانت هدفاً للمتآمرين والضالين داخلياً وخارجياً، لتدمير صرحها، وتشتيت كيانها، وضرب دعائمها للقضاء على أمن الدول واستقرارها.

لذلك، فإن مسؤوليتنا جميعاً حماية الأسر والمحافظة عليها، وذلك من خلال إعادة تفعيل القيم في المجتمع، ونشر الأخلاق وترسيخ المبادئ الانسانية القائمة على الأخوة والمحبة والتسامح، والابتعاد عن كل مظاهر التطرف والفرقة والنزاع وكل مسببات الطلاق وتشريد الأسر وتفكيكها، كما ينبغي مراقبة الله في سلوكنا مع أهلنا وأبنائنا، فالمسؤولية واحدة ومشتركة: “وتعاونوا على البر والتقوى”، ناهيك عن دور المناهج التعليمية التربوية في تهيئة أبنائنا لبناء أسر صالحة، ولا ننسى وظيفة القوانين في تنظيم العلاقات الأسرية من خلال تحقيق العدالة والتوازن الأسري وفق ضوابط والقيم الانسانية المشتركة.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2023/12/22   ||   القرّاء : 100277



 

 


 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
WhatsApp (Riyadh): 00966566975705