|
الحسيني: إيقاظ الطائفية وتوظيفها سياسيًا خطر على أمن المجتمعات ووحدتها
أكد المفكر الإسلامي السيد محمد علي الحسيني ضرورة تحصين المجتمعات من الطائفية ومنع توظيف المذاهب الإسلامية في الصراعات والخلافات السياسية، مشددًا على أن الاعتدال والوسطية والتسامح والمواطنة تمثل ركائز أساسية لحماية أمن المجتمعات ووحدتها واستقرارها
وقال الحسيني: «منذ سنوات عملنا ولا نزال، عبر اللقاءات والمؤتمرات والحوارات، ومن خلال وثيقة مكة المكرمة التي حظيت بإجماع كبار المراجع والعلماء والمفتين من مختلف المذاهب الإسلامية، على ترسيخ نهج الاعتدال والوسطية والتسامح، وإبعاد الطائفية عن الصراعات السياسية، ورفض زجّ المذاهب الإسلامية في الخلافات والتجاذبات والمصالح السياسية»
وأضاف أن الجهود انصبت كذلك على مواجهة الطائفية المقيتة، وإخماد نيران الفتن، وإنهاء الصراعات الطائفية، وتجريم خطاب الكراهية والتحريض، مؤكدًا أهمية مواصلة هذا المسار في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وتجاذبات
وحذّر الحسيني من خطورة إعادة استحضار الانقسامات المذهبية، قائلًا: «نؤكد من جديد أن إيقاظ الطائفية واستحضارها وتوظيفها في الصراعات السياسية خطر على أمن مجتمعاتنا ووحدتها واستقرارها»
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب رفع منسوب الوعي الوطني، وترسيخ ثقافة المواطنة، وتحمل الجميع مسؤولية التصدي للطائفيين والمحرضين على الفتنة، مؤكدًا أن «الأوطان تُحمى بوحدة أبنائها، والمذاهب تُصان بإبعادها عن الصراعات السياسية، لا بتحويلها إلى أدوات فيها»

|